السيد جعفر مرتضى العاملي
214
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
أو كفلتات الجاهلية فمن عاد لمثلها فاقتلوه ( 1 ) . ولماذا يعتبر عمر هنا أن من يفعل ذلك يبتز المسلمين أمرهم ؟ ! وكيف يقول فريق من أهل السنة : بأن الخلافة تنعقد ببيعة واحد ، وبعضهم قال : ببيعة - اثنين - أو ثلاثة ، أو أربعة أو خمسة ، أو ستة أو سبعة ، أو ثمانية ؟ ! وكيف صحت خلافة أبي بكر التي لم تتجاوز في بدايتها هذه الأعداد
--> ( 1 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 26 و 27 و 29 ومسند أحمد ج 1 ص 55 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 205 وأنساب الأشراف ج 5 ص 15 وتيسير الوصول ج 2 ص 51 و 53 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 308 وتاج العروس ج 1 ص 568 وتمام المتون للصفدي ص 137 والصواعق المحرقة ص 5 و 8 و 36 وعن الكامل في التاريخ ج 2 ص 11 والبداية والنهاية ج 5 ص 246 والرياض النضرة ج 1 ص 201 والمسترشد ص 244 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 158 والرسائل العشر للطوسي ص 123 ودعائم الإسلام ج 1 ص 85 والإيضاح لابن شاذان ص 138 و 516 والتعجب للكراجكي ص 54 والاحتجاج ج 1 ص 381 وج 2 ص 153 والعقد النضيد والدر الفريد للقمي ص 64 والصراط المستقيم ج 2 ص 302 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 201 وبحار الأنوار ج 30 ص 448 وج 49 ص 280 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 316 و 317 والغدير ج 7 ص 171 والمواقف للإيجي ج 3 ص 600 و 611 وتمهيد الأوائل للباقلاني ص 495 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 158 .